صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )
444
حركة الإصلاح الشيعي
كتب أحمد عارف الزين سنة 1929 في افتتاحية العرفان قائلا : « إننا نجاهد لكي نحارب المنتدبين ، فإنهم عبء ثقيل على كاهل الأمة » . كما أن الوطنيين من العامليين قد شاركوا في الاجتماعات التي كانت تضم المسلمين ، كما حدث في بيروت في كانون الثاني سنة 1932 إذ عقد اجتماع لتحديد موقف موحد من الإحصاء . وقد طالبوا بالالتحاق بسوريا بمناسبة التجمع الوحدوي سنة 1933 و 1936 « 183 » . وشاركوا في المؤتمر الإسلامي في القدس سنة 1931 ، وبعد ذلك ، في المؤتمر العربي في بلودان سنة 1937 . وكان في جميع هذه المناسبات « ممثل » عن الوطنيين العامليين ، بأدنى حد ، ولا سيما من الخلية الصغرى التي كانت تضم أحمد عارف الزين وأحمد رضا وسليمان ظاهر ومحمد جابر آل صفا . ولم يكن لهؤلاء الرجال ، وقد درسوا في المدارس الدينية التقليدية العاملية ، العدة الكافية التي كانت للمتخرجين الجدد من المدارس الحديثة من الوطنيين الشباب الذين التحقوا بهم من أمثال الطبيب فؤاد عسيران والمحامي كاظم الخليل . وكانوا قبل ذلك سنة 1920 قد أخذوا على حين غرّة لنقص عدتهم اللازمة في تدبيج كلامهم الملائم للموقف السياسي وللتغيرات الطارئة . إلا أنهم مضوا في حلمهم الذي بدأوه ، في كتاباتهم ، في نهاية الدولة العثمانية ، محاولين دفع جبل عامل إلى دولة كبيرة . وعلى الرغم من خيبة الأمل العميقة التي أصابتهم بعد أن فشلوا سنة 1920 - فشل العامليين وكذلك فشل الحكومة العربية - فقد بقوا على إيمانهم في ضم جبل عامل إلى سوريا الكبرى ، وعلى دفاعهم عن الوحدة العربية والوحدة الإسلامية . وفي بداية العقد الرابع من القرن العشرين ، كان شيعة جبل عامل غير راضين عن مصيرهم المقرر في صلب الدولة اللبنانية ؛ فطوروا مطالبهم ونظموها . وقد بدأوا بالمطالبة بالحكم الذاتي لمنطقتهم ، على غرار المنطقة العلوية في ظل رعاية فرنسا المنتدبة . وقد نالت هذه الفكرة بعض النجاح في صفوف الجماعة طوال عدة سنوات « 184 » . إلا أن بعض الوطنيين كانوا ، في تلك الأثناء ،
--> ( 183 ) . اجتمع بعض الوحدويين في بيروت في 16 / 11 / 1933 للمطالبة بالالتحاق بسوريا . وفي 10 / 3 / 1936 عادت هذه المطالب للظهور علي الرغم من بعض الخلافات بين المجتمعين . وفي صيدا في 5 / 7 / 1936 طالب موفدون من طرابلس وجبل عامل بالوحدة مع سوريا وبالاستقلال والسيادة الوطنية . وفي 23 / 10 / 1936 ، بعد توقيع المعاهدة الفرنسية السورية ، اجتمع الوحدويون في بيروت للاحتجاج والإعلان عن بقائهم على مواقفهم . وكانت ترافق جميع هذه المظاهرات حملات لتوقيع العرائض في جبل عامل وفي غيره من المناطق . ( 184 ) . أعلن محمد جواد شرف الدين ، ابن عبد الحسين ، مفتي صور ، « لپشكوف » ، أن غالبية أبناء طائفته يفضلون استقلال جبل عامل بحماية الفرنسيين ، وقد تلقى الضابط الفرنسي بعد ذلك ، طلبات مشابهة من وجهاء ورؤساء روحيين من الشيعة ، وقد تقدم النائب يوسف الزين بعريضة بهذا المعنى إلى المفوض السامي في كانون الأول سنة 1933 . , EAM sevihcrA , 1391 - 9291 , setsop te htuoryeB , . C . H , snoitamrofni'd seriadamodbeh snitellub , 9761 ? n notrac , htuoryeB sdnof ; 6 . p , 2391 / 5 / 4 ua 4 / 72 ud 81 ? n HIB , ryT ed etsop , 4661 ? n notrac ; ryT ed etsop , 1391 / 7 / 8 ua 7 / 1 ud , 4 ? n HIB ? n noitamrofni , htuoryeB , elar ? en ? eg ? eter ? us , etiihc ? etuanummoc al ed snoitacidnever , euqitilop tenibac , 654 ? n notrac 3391 / 21 / 11 , 8957